|
وعام 1898، في الأسبوع
السابق لعيد الميلاد، شرع الحبيس يتلو القداس كعادته. فما ان تلا
كلام التقديس وبلغ الى رفعة الكاس والقربان، تاليا صلاة "يا ابا
الحق"، حتى اصابه عارض الفالج، فاستمر رافعاً الكأس والقربان
واصابعه متشنجة عليه. تمكن رفيقه الأب مكاريوس من نزع الكأس
والقربان من يديه وحمله الى غرفته. قاسى اوجاعاً مرة، مده ثمانية
ايام، دون ان ينقطع عن اتمام قداسه، الى ان اسلم روحه بكل هدوء
مساء عيد الميلاد عام 1898.
دُفِنَ الأب شربل
في مقبرة الدير العمومية. وقد شاهد اهلُ الجوار ليلة دفنه نورا
يتلألأ فوق ضريحه، وتكرر ظهور النور طوال 45 ليلة.
|
ولكثرة الخوارق، أذن
البطريرك الياس الحويك بفتح قبره، فوُجدَ جسمهُ سالماً من الفساد،
وجرى من خاصرته دم ممزوج بماء، واخذ جثمانه ينضح عرقاً دموياً.
وعام 1965، في ختام
المجمع الفاتيكاني الثاني، رفعه قداسة البابا بولس السادس الى شرف
الاكرام على المذابح وأحصاه في مصاف الطوباويين. وقد تشيّدت على
اسمه كينسةٌ في عنايا، قرب ضريحه، تُعدّ اليوم من اجمل كنائس
الشرق.
وقد اعلن قداسة
البابا بولس السادس نفسه الطوباوي شربل قديساً في التاسع من شهر
تشرين الأول 1977.
صلاة القديس شربل تكون
معنا. آمين
|