لقاءات أول مناولة والتثبيت

"لم تختاروني أنتم بل أنا أخترتكم لتذهبوا وتثمروا ويبقى ثمركم" (يو 15 : 16)

6 آيار 2008

لقاء أولياء أمور أولاد أول مناولة والتثبيت

 الساعة السابعة مساء

 (لقاء روحي مشترك)

13 آيار 2008

لقاء أولياء أمور أولاد مناولة

الساعة السابعة مساء

(لقاء عملي وتنظيمي)

27 آيار 2008

لقاء أولياء أمور أولاد التثبيت

 الساعة السابعة مساء

(لقاء عملي وتنظيمي)

احتفال أول مناولة بتاريخ 18/5/2008 الساعة التاسعة صباحا

احتفال سر التثبيت بتاريخ 1/6/2008 الساعة التاسعة صباحا برئاسة سيادة المطران بولس ماركتسو النائب البطريركي في منطقة الجليل واسرائيل

 

افتتاح دورة الخطّاب في رعية مار أنطون للاتين - يافا

"ما جمعه الله لا يفرقنه انسان"

- الحب نعمة تجمع بين قلبين فيهتفان لبعضهما في بناء مشروع مستقبلي قوامه عقّد مقدس رفعه الرب الى منزلة سر -

ببهجة وفرح بدأت رعيتنا بدورة تحضير الخطّاب لسّر الزواج اليوم الاثنين 8/4/2008 الساعة السابعة مساء ياشتراك ستة خطّاب من أبناء الرعية

الشاب جورج فلاس والآنسة أمندا خوري الشاب سيمون زكاك والآنسة فلوريت صوصو الشاب ادوار كسابري والآنسة رونزا ضبيط
الشاب ابراهيم مرقس والآنسة مايا حمصي الشاب طوني فرح والآنسة شبرين كسابري الشاب اميل سابيلا والآنسة كارولين نعيم

على أن تحدد مواعيد اللقاءات القادمة لاحقاً. ونعلم أن هذه اللقاءات مفتوحة لمن يرغب بالاشتراك بها.

تتضمن اللقاءات مواضيع روحية متعددة من أهمها: ماهية الحياة؟ ما هو الحب؟ نعمة الحياة! الحياة تنبع من حرارة الفرح الكامل بين الزوجين!

العلاقات الجنسية هبة حياة...انجاب البنين هو ثمرة لقاء حب مسئول! هل يستطيع الحب أن يغلب الحياة؟ ماهية الحب ووسائل منع الحمل.

 
ما هو الحب؟ أين هي مناهل الحب الحقيقي؟
الحب هو إنطلاقة الكائن كلياً، إنطلاقه تدفع كائنا نحو الآخر ليشتركا معاً بأعمق الطاقات والمشاعر، هو إلحاح وحاجة إلى هبة كل شيء وتقبل كل شيء، هو السير معاً والتقدم معاً والنمو الائم جنباً إلى جنب، هو إرادة الخير للكائن المحبوب.
إذا كان الحب يعنى الخير للآخر المحبوب، فالطاعة المتبادلة والخدمات الصغيرة والتضحيات اليومية ضمن إطار العائلة وعن رضى، كل هذا يغذى الحب افضل من قراءة الكتب والمجلات الإباحية، وأفضل من حضور الأفلام الجنسية اللاخلاقية، التضحيات اليومية هي الطريق الأصلح والأسلم والآمن إلى الحب الوفي، فالمخلص الفعال، الصلب إزاء العواصف، والقهار لمختلف عناصر الموت وعوامله.
الحب الحقيقي يدفع كلا من الزوجين إلى أن يسعى لإسعاد رفيق الحياة، ببذل الذات في سبيل الآخر، تماماً كما أحب المسيح عروسه الكنيسة الأمينة فكتب لها صك الصدق بدمه ووقعه بإمضائه وختمه، إلى هذا المستوى من المحبة يطلب القديس بولس إلى المتزوجين أن يرتفعوا (أفسس 5/25).