سنة
2011 هي سنة الكتاب المقدس، سنة كلمة الله. هذا ما قرره سينودس الاساقفة
حول الشرق الاوسط طالبا ان يُعد لهذه السنة اعدادا وافيا. نعم انها سنة نعمة
وبركة عليكم وعلى رعاياكم ورعاتكم. ومما قالته التوصية الثانية من السينودس:
"نتمنى ان تمتلك كل اسرة الكتاب المقدس. ويشجع السينودوس على المثابرة اليومية
على قراءة كلمة الله والتامل فيها، وخلق جو من الالفة مع الكتاب المقدس والتعمق
في روحانيته."
وهذا يعني ان نًقبل على قراءة الكلمة يوميا ولو لخمس دقائق، على ان تكون قراءة
تاملية ومصلية. لن تكون تصفحا للكتاب المقدس كما نتصفح الجريدة او الانترنيت او
الايميل بل كما لو كنا نقرأ رسائل حب – ومعذرة للتشبيه- كما لو كنا نقرأ رسائل
حب تأتينا من المحبوب، فنقرأها بدون كلل او ملل وبمتعة لامتناهية. وحده الحب
اللامتناهي يستطيع أن يشفي غليل الانتظار المشتعل في قلبنا: وحده الله الذي هو
المحبة يمكنه أن يقول لنا أننا لسنا وحدنا في هذا العالم، وأن مسكننا هو
المدينة السماوية، حيث لن يكون هناك ألم ولا موت. "من تلك المدينة.
|
|
|
|
اطلبوا الرب ما دام يوجد ادعوه وهو قريب |